ابن سعد

111

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عباس فلما وضعناها مال رأسها فأخذت ردائي فوضعته تحت رأسها فانتزعه ابن عباس فألقاه ووضع تحت رأسها كذانة . يعني حجرا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا ابن جريج عن عطاء قال : توفيت ميمونة بسرف فخرجنا مع ابن عباس إليها فقال : إذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها فإنه كان للنبي . ص . تسع نسوة كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة . وقال غير ابن جريج في هذا الحديث : توفيت بمكة فحملها عبد الله بن عباس وجعل يقول للذين يحملونها : ارفقوا بها فإنها أمكم . حتى دفنها بسرف . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عبد الله بن المحرر عن يزيد بن الأصم قال : حضرت قبر ميمونة فنزل فيه ابن عباس وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وأنا وعبيد الله الخولاني . وصلى عليها ابن عباس . قال محمد بن عمر : توفيت سنة إحدى وستين في خلافة يزيد بن معاوية وهي آخر من مات من أزواج النبي . ص . وكان لها يوم توفيت ثمانون أو إحدى وثمانون سنة . وكانت جلدة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال : سمعت عبد الرحمن الأعرج يحدث في مجلسه بالمدينة يقول : أطعم رسول الله . ص . ميمونة بنت الحارث بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا . ويقال قمحا .